رد الزوجة و عمل نفور للاهل

Spread the love

رد الزوجة و عمل نفور للاهل

 للحياة الزوجية، لا يستطيع الزوج أن يتخيل أن تلك المرأة –

التي تمنى أن يقضي حياته إلى جوارها- سيأتي يوم ما يتطلع

فيه إلى الفكاك منها، وأن اللحظة التي ظل ينتظرها لسنوات،

ها هو يندم عليها أشد الندم الآن، وأن الحياة التي كانت صرحا من خيال،

قد هوت فوق رؤوس أصحابها، فيقف الزوج ملوما محسورا يردد بينه وبين نفسه “كيف وصل الأمر إلى أن أكره من أحببت يوما، لماذا أكره زوجتي؟”

الكراهية والمشاعر السلبية لا تأتي فجأة، فهي ليست مثل الحب الذي يأتي من النظرة الأولى،

لكن ذلك التحول في المشاعر يستلزم تغييرا طويلا مستمرا، وربما يمتد إلى سنوات.

من السهل معرفة التغيرات التي تصيب المرأة إذا أصبحت كارهة للزوج؛

إذ تصبح أقل اهتماما، وأقل حديثا، ولا تضحك لنكاتك، ولا تنتظرك لتناول الطعام.

أما الرجل فيفقد شغفه تجاه كل ما يخص العلاقة، وكما أن للمرأة دائما أسبابًا للكراهية، فإن للرجل كذلك أسبابا

أن يشعر الزوج بأنه يقوم بأكثر من دوره، كأن يتحمل القوامة المالية منفردا، وعبء الأعمال المنزلية، أو مسؤولية الأطفال، نتيجة لانشغال الزوجة أو كسلها.

من المهم في العلاقات أن يكون هناك حوار حول تقسيم الأدوار وتحديد المسؤوليات، حتى لا تقع كل المسؤولية على عاتق شريك واحد يتحمل كل الأعباء حتى نفاد طاقته.

رغم أن تلك أمنية غالية لدى العديد من الرجال،

فإنها في بعض الأحيان تدفع إلى كراهية الزوجة؛ فحين يشعر الرجل أنه يفقد ما يجعله رجلا حقيقيا بأن يتم تهميش دوره في المنزل لحدود طفل صغير،

حين يشعر الرجل أنه تتم السيطرة عليه، وتملى عليه الأوامر دائما،

يكره زوجته ويسرع بالهروب من العلاقة.

في أغلب الأحوال، الرجال يوفرون المال لأهداف لا يقولونها،

مثل صيانة السيارة، أو الرغبة في شراء منزل جديد في مدينة ساحلية،

أو التحضير لرحلة سنوية، ويقومون بذلك من دون إخبار زوجاتهم بنواياهم،

وهو ما يجعل المفاجأة كبيرة حين يكتشفون أن الرصيد المتوقع للتوفير ليس كما ظنوا، غالبا يشعر الرجل حينها بأنه تم خداعه.

رد الزوجة و عمل نفور للاهل

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصال دولي بالشيخ